مقابلة نحو الاشتراكية مع عباس كامل الناطق الرسمي لمنظمة اتحاد ضد البطالة حول الاعتراضات الجماهيرية ودور منظمة البطالة في تلك الاعتراضات

 

نحو الاشتراكية: كما هو معلوم ان الاعتراضات الجماهيرية قد اندلعت منذ 17 شباط من العام الجاري وهي مستمرة لحد الان بشكل متقطع. فهل تمكنت الاعتراضات الجماهيرية من تحقيق بعض الأهداف والمطالب الجماهيرية؟ وما هي أهم المنجزات والأهداف التي تم تحقيقها بفعل تلك الاعتراضات؟

 

عباس كامل: نعم . بالحقيقة منذ 17 شباط ولحد اليوم وبعد كل الاعتراضات والاحتجاجات الجماهيرية التي خرجت في مدن العراق عامة من شماله الى جنوبه وفي بغداد التي تستمر بها هذه الاحتجاجات يوميا وكل يوم جمعة لم تلمس الجماهير أي تحسن لا على واقع الخدمات ولا واقع محاربة وانهاء الفساد الاداري والمالي  المستشري بكل مفاص الدولة بدءا من الحكومة والاحزاب الاخرى المتنفذة بالسلطة وانتهاءا بباقي المؤسسات الحكومية الاخرى , بل نرى قد ازدادات هذه الامور تعقيدا فلا توجد خدمات ولاتوفير الطاقة الكهربائية التي باتت معدومة كليا واذا ما تم ايصالها للمواطن فأنها تصل اليها على شكل ساعة ومتقطعة خصوصا واننا نمر بصيف حار جدا جدا أي بمعدل كل 5 الى 6 ساعات تصل هذه الساعة من الكهرباء وتكون احيانا بشكل متقطع ولايستطيع المواطن ان ينعم بكهرباء مستمرة من شأنها ان تريحه ولو قليلا من حرارة الجو واكمال اعماله بها واقصد هنا اصحاب المهن الذين تحتاج مهنهم هذه الى كهرباء اضافة الى شحة الماء الصالح للشرب والذي بات مفقودا هو الاخر في اغلب المناطق والمدن الاخرى في العراق وباقي الخدمات الاخرى المتنوعة اضافة الى انتشار البطالة المليونية هي الاخرى ليس هناك حلول وبرامج عملية من قبل الحكومة او على الاقل الاعلان عن برنامج يقضي على هذه الظاهرة وليس لهد بديل اخر يحد من تلك الكارثة الكبيرة التي دمرت اغلب الشباب نساءا ورجالا وهم جالسين ليس لهم مورد يعيشون من خلاله ولافرصة عمل ولاضمان بطالة يقلل من انهماكهم من التعب النفسي والضرر الذي لحق بهم جراء عدم تمتعهم بفرصة عمل تحسن واقعهم المعيشي والاقتصادي فلم يطرا أي شيء على تلك الامور ولم نرى محاسبة احد المفسدين ومحاكمتهم بل بدل من ذلك فاننا نرى ان الحكومة ورجالاتها تهرب الفاسدين وتتستر عليهم وتدافع عنهم وتغطي على جرائمهم وسرقاتهم , هذا كله لم يرى فيه المواطنيين أي تحسن ملموس وواقعي من قبل حكومة المالكي  اضف الى ذك ايضا الاعتقالات المستمرة ويوميا بحق الابرياء او مايسمى بالمشتبه بهم وعن طريق الجواسيس او المخبر السري الذي تصرف له الدولة راتبا شهريا كي يتجسس وينقل المعلومات الى الاجهزة الامنية  ويظلم اناس ابرياء فبدل اعطاء تلك الرواتب للعاطلين عن العمل كضمانات بطالة مثلا او صرفها كقروض للعاطلين او اصحاب الشهادات من الخريجين العاطلين ليفتتحوا بها ورش عمل او اية مهنة اخرى وحسب الاختصاص , نرى ان تلك الاموال تذهب سدى لجواسيس ومخبرين وظفتهم الحكومة لصالحها لنقل المعلومة , لذلك لم نرى أي تحسن واقعي على الارض حصل ولم تستجب هذه الحكومة الى أي مطلب من مطالب الجماهير ومنذ تلك المرحلة واقصد منذ خروج الجماهير الى الشوارع والساحات للتظاهر ولحد اليوم وهذا يدل على فشل الحكومة ( حكومة المالكي )  وعجزها عن حل اية معضلة موجودة نهائيا

 

نحو الاشتراكية: لماذا لا تتوسع الاعتراضات الجماهيرية في العراق لتشمل معظم المدن العراقية وأغلب القطاعات الجماهيرية أسوة" بما يجري في بقية بلدان المنطقة؟ وهل تتوقع أن يتوسع الاعتراضات الجماهيرية على أعقاب الأزمة الحكومية المستمرة في العراق؟

 

عباس كامل: الاعتراضات الجماهيرية ومنذ شباط الماضي من هذه السنة غطت كل مدن العراق ومحافظاته وخرجت معظم الجماهير ان لم نقل الاغلبية لان بعض الناس مسيطر عليهم ويستلمون اوامرهم من سادتهم وقادة مليشياتهم للتحرك فتارة ترى قد صدرت فتوى دينية من هذا الملة وتارة اخرى تصدر اوامر من تلك الجهة وهلمجرا لقد هرعت حكومة المالكي قبل 25 شباط إلى العشائر والمرجعيات وأعادت مقتدى الصدر من إيران، في خطوات متسارعة لضبط الشارع وعدم السماح لانصاره بالخروج بتلك التظاهرات ، وتخويف الناس من تظاهرة الشباب في تلك الفترة وأصدرت المرجعيات فتاوى تراوحت بين التحذير وتحريم المشاركة في التظاهرة بوجه حكومة المحاصصة الطائفية والقومية، اضافة الى خطاب المالكي في وقتها دعا فيها الى اجهاض  التظاهرة وقوله حينها تظاهروا في كل الأيام إلا يوم غد الجمعة 25 شباط الأمر الذي حاول به المالكي افشال تظاهرة مطلبية لشباب ثائرين يطالبون بحقهم بالخبز والعمل والحرية، وخلال تلك الايام سقطت كل الأقنعة والوجوه الكاحلة عن حكومة المحاصصة القومية والطائفية، ومن والاها من الأحزاب ومن دعمها من المرجعيات
  ولكن بشكل عام فأن الجماهير قد خرجت وقالت كلمتها الفصل وهي اسقاط السلطة لفشلها وفسادها ومحاسبة رموزها من المتورطين بمسائل فساد وسرقة وحتى طائفية بل وطرد كل القوى الاسلامية والقومية بشكل عام الموجودة حاليا الخ ولكن الجماهير وانا اتفق معك بحاجة الى تكتيكات واقصد هنا بحاجة الى اعادة تنظيم وتحت قيادة واحدة كي لاتتفتت الحركة الاعتراضية ومع هذا نرى يوميا او بين حين واخر هناك تظاهر وتجمع وحتى اعتصامات في عدة مدن تطالب وتهتف وتعترض بوجه هذه الحكومة ورجالاتها بسبب عجزهم وفشلهم وتقصيرهم بتقديم الخدمات واستهتارهم المتوصل بحق الجماهير وسرقة المال العام ,

 

لهذا انا متاكد ان الحركة مستمرة وانها في الطريق الى ان تتوسع اكثر فأكثر اذا مابقي الحال على ماهو عليه الان فسوف يزداد الضغط وتستمر التعبئة ويكبر العدد والنوعية ضد التقصير المتعمد لهذه الحكومة وعدم استجابتها للمطالب ولااستبعد ان تكون الحركة في العراق هي موازية للاعتراضات الجماهيرية في بلدان عربية اسقطت انظمتها ومستمرة حتى اليوم تطالب المزيد من الاصلاحات والتغيير , لهذا من المؤكد ان تتوسع اعتراضات جماهير العراق لانه وبصراحة الامر لايبشر بخير فليس هناك اية سعادة وطمأنينة وسلام وحرية للمواطنين والجماهير المليونية مادام الان موجودة هذه المليشيات وقادتها على عرش السلطة وتفردهم بثروات البلد وتقسيمهم الكعكة فيما بينهم  والصراع السياسي على السلطة فيما بينهم والتشرذم والتخبط الذي يعيشونه فليس هناك اية نتيجة وفائدة تنتظرها الجماهير سوى التصعيد من حركتها وهمتها بأنزال هذه القوى وازاحتها عن حبل السلطة الذي يترنحون به الان كقراريص الغسيل فوق الحبال يترنحون لحين مجيئهم للعاصفة الجماهيرية وسقوطهم واحد تلو الاخر لان الناس قد تململت وضجرت من كل هذه المأسي والظلم والجوع فليس هناك شيء تنتظره الجماهير غير رص صفوفها وتنظيم انفسها سواء في محلاتها السكنية او في المعامل والمصانع والاحياء والساحات لكنس هذه القوى من اسلاميين وقوميين وعشائريين لان المجتمع العراقي مجتمع يرفض ورافض للذل والمهانة وهو مجتمع حر يحب الحياة ويكره الظلام هؤلاء وهذه القوى هم الظلام بنفسه لهذا برأيي سوف تتصاعد الاحتجاجات وتتسلح الجماهير بالهمة ورص الصفوف من اجل كنس هذه القوى البربرية من صدر المجتمع  مهما حشد المالكي من قواه الظلامية او نشر قواته القمعية او صدرت فتوى من هذا وذك من الشيوخ والملالي فالمسيرة مستمرة والجماهير ستصعد من اعتراضاتها ومواجهتها للظلم والفساد

 

نحو الاشتراكية: من هم القوى والمنظمات السياسية والجماهيرية الفاعلة في تلك الاعتراضات؟ وهل أن أهدافهم وتوجهاتهم السياسية تتقاطع مع الأهداف والرغبات الجماهيرية في العراق؟ وكيف السبيل الى تطوير وارتقاء الاعتراضات الجماهيرية الى المستوى الذي من شأنه ان يحقق الطموحات الجماهيرية؟

 

عباس كامل: بصراحة ان القوى التي شاركت ولازالت تشارك وتخرج وتحرض والقوى التي حركت الشارع وحركت  بعض من كانوا نائمين هي القوى اليسارية فهذه القوى وان اختلفت مسمياتها واختلفت ارائها هي التي تخرج وتتظاهر وتعبئ القوى من اجل ديمومة الحركة والقضاء على هرم الفساد من الحكومة ومعاونيها والاحزاب الاسلامية والقومية المشاركة بالعملية المهزلة ( العملية السياسية ) اضافة الى حركات اخرى قريبة من هموم الجماهير وترفض هذا التزمت والطغيان للحكومة وازلامها , هناك قوى يسارية موجودة بين الجماهير ومنظمات جماهيرية تعبئ وتنظم الحركة ومن بين هذه القوى السياسية هو الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي موجود وفاعل وله انصاره وقد عبئت كوادره ونظمت اغلب التظاهرات التي خرجت قبل وبعد 25 شباط وكان للحزب دور مؤثر من خلال مايطرحه من بدائل واستراتيجية من شانها تخليص الجماهير من هذا الظلم والحيف الذي وقع عليهم بسبب القوى الظلامية من قوى اسلامية وقومية وعشائرية اضافة الى هذا هناك منظمات جماهيرية ومشغلتها وبرنامجها قريبة من الواقع الذي بسببه انطلقت التظاهرات ومن بين هذه المنظمات هي منظمة اتحاد ضد البطالة وهي  ومنذ اشهر ومنذ بداية الحركة الاحتجاجية هي في مقدمة الصفوف تنظم الجماهير وتحرض على استمرارية الحركة والتظاهر ورافعة شعارتها المطالبة بتوفير فرص العمل للعاطلين او توفير ضمان البطالة وايضا هناك الكثير من الشعارات التي رفعتها هذه المنظمة الجماهيرية والتي تخص مطالب المواطنين من خبز وامن وحرية الخ ليس هناك أي تقاطع بين القوى المشاركة وبشكل عام لايوجد تقاطع فيما يخص مطالب الجماهير الكل متفق على ان المطاليب واحدة وهموم المواطنين واحدة لهذا ارى ان استمرارية وديمومة التظاهرات وعلى مستوى كل مناطق العراق ومحافظاتها وبين كل المحافل العمالية والطلابية واماكن العمل هي كفيلة بالارتقاء نحو تكثيف الجهود لتقوية الحركة والضغط المستمر والاصرار الجماهيري والوحدة والتماسك وتحت قيادة واحدة هو كفيل باسقاط هذه القوى البربرية التي دمرت العراق وجاهيريه وتركته عرضة للفقر والمجاعة والبطالة

 

نحو الاشتراكية: باعتقادك، هل أن تدخل منظمة اتحاد ضد البطالة ودورها في الاعتراضات الجماهيرية هو بالمستوى المطلوب؟ وكيف السبيل الى تفعيل دور منظمتكم للارتقاء بها الى المستوى التي تكون بامكانها قيادة وتنظيم الاعتراضات الجماهيرية في العراق؟

 

عباس كامل: بالنسبة الى منظمة اتحاد ضد البطالة فهي منظمة جماهيرية وقد ادت ولازالت تؤدي دوها القيادي والتعبوي بين الجماهير بما بخص الحركة والاحتجاج الجماهيري وهي حاضرة باعضائها وقادتها بين الصفوف ولكننا لازلنا في منتصف الطريق نحتاج الى الكثير من اجل الارتقاء بالمستوى الذي نطمح اليه كقادة واعضاء للمنظمة  , لذلك نحتاج الى تعبئة وتنظيم الناس خطوة خطوة , ان انخراط وكسب العاطلين اليها هو السبيل الذي من شانه ان يقوي المنظمة فهي منظمة كل الجماهير وبغض النظر عن انتمائاتهم الفكرية والقومية والدينية , هي منظمة جماهيرية معنية بتنظيم العاطلين وتقوية علاقتهم بهذه المنظمة مرهون بقوة المنظمة وفاعليتها من خلال ضمهم وكسبهم اليها وشرح الاليات المعتمدة لهذه المنظمة , لهذا عندما تتقوى المنظمة بعدد اعضائها ومواصلتهم المستمرة مع منظمتهم ستكون هناك حركة واسعة وقوية من شانها ان تطلق هذه المنظمة العنان لمسك زمام الامور بنفسها وستكون هي من تنظم الناس وتقودهم بشكل منظم وهادف نحو اطلاق صوت العاطلين والعمال بشكل عام .

ان منظمة اتحاد ضد البطالة استطاعت ان تواكب الاحداث وان عملنا  يسير بشكل صحيح , أي ان هذا الجانب من الاحتجاجات الجماهيرية ومواكبتها والتدخل المباشر فيها تسير بشكل لابأس به ويحتاج تفعيل ودور اكبر
لكن الجانب الاخر الذي يحافظ على مكانة وموقعية  هذه الاحتجاجات والمزاج الثوري للمجتمع مرتبط بنا وبعملنا وخططنا، لذلك نحتاج الى دور اكبر من اجل مسك الامور وتنظيم الناس حتى لاتتشتت الحركة

 

نحو الاشتراكية: أين وصلت علاقاتكم مع بقية المنظمات الجماهيرية والنقابات المهنية في العراق؟ وهل لديكم شروط معينة لاقامة العلاقات مع تلك المنظمات والنقابات؟ وهل لديكم مع تلك المنظمات والنقابات ، أو البعض منها مشاريع نضالية مشتركة؟

عباس كامل: علاقتنا مع المنظمات العمالية والمهنية الاخرى هي علاقات جيدة ولكنها تحتاج الى تفعيل دور اكبر بالنهوض بالواقع الحالي وذلك عن طريق التعاون المشترك والمستمر ونحن ليس لدينا شروط معينة , نحن منظمة منفتحة على الجميع واي منظمة تريد ان تتعاون معنا فنحن على استعداد ونرحب بذلك , لذلك كانت لدينا وقبل اشهر ومنذ انطلاق التظاهرات في بغداد كان هناك تعاون ولقاءات مستمرة مع منظمات عمالية وغير عمالية فيما يخص الحركة النضالية والتظاهرات وما الى غير ذلك

 

نحو الاشتراكية: كيف هي أوضاع الجماهير المعاشية في بغداد وبقية المناطق؟ وهل هناك أي تحسن في الأوضاع الأمنية في العراق؟ وهل تتوقع تحسين ظروف المعيشة والوضع الأمني في ظل الأوضاع السياسية الحالية للعراق؟

 

عباس كامل: الوضع في العراق هو وضع كارثي هنا توجد بطالة مليونية ويوجد فقر مدقع ويوجد فساد اداري ومالي  في مؤسسات الدولة ويوجد غلاء فاحش واسعار مرتفعة جدا والتجار مستغلون ويستغلون الوضع المرتبك في الازمات ويخزنون المواد الغذائية وعندما تأتي أزمة ما فأنك تشاهد ارتفاع كبير في اسعار المواد والى ما ذلك من هذه الامور والخاسر من هذا كله هو المواطن ,  العراق ميزانيته تتقسم فيما بين الاحزاب المتنفذة بالسلطة , تتقسم على ماتسمى الرئاسات الثلاثة وهي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئأسة مجلس النواب والكل منهمك بالسرقة اضافة الى سماسرتهم وابواقهم مرورا بقادة اجهزتهم الحكومية القمعية وكبار ظباطهم في جيشهم الذي اؤسس لقمع وقتل العراقيين وليس للدفاع عنهم , في العراق هنا توجد عصابات مافيا وحرامية وسراق اجانب ومحليون وثروات المجتمع تنهدر يمينا وشمالا , العراق مجتمع غير طبيعي , المواطنيين يعانون الفقر, العمال اجورهم متدنية وهناك ضغط وأستغلال يمارس عليهم فلا يوجد قانون عمل عصري يحميهم لان في العراق الان لايوجد شيء اسمه القانون كل شيء مستباح , ان الفقر والمجاعة تزداد وان راتب الموظف لايكفيه لسد احتياجاته واحتياجات عائلته وهناك تفاوت كبير بين الرواتب فلو قارنا راتب الموظف العادي والذي يعمل ويكد ويتعب لساعات عمل طويلة في اليوم مع راتب عضو برلمان  فأنك ستجد الفارق الغير طبيعي والغير معقول فراتب عضو البرلمان هو ثلاثون مليون اضف الى ذلك امتيازاته الاخرى في حين انه يحضر جلسة او جلستين في البرلمان ولمدة ثلاث ساعات في الشهر وتحت التبريد ويأخذ هذا الراتب الضخم , اذن فأن مسألة الوضع المعيشي للمواطن هي مسألة صعبة ويعيش المواطن في معاناة وراتبه لايكفي لسد الاحتياجات من مأكل ومشرب وايجار البيت ومدارس الاطفال والعلاج اضافة الى المصاريف الاخرى التي وقعت عليه من حيث لايعلم  وهي مصاريف اشتراكه بخط المولد الكهربائي الخارجي بسبب انعدام التيار الكهربائي بالكامل  ,  إن النضال من أجل زيادة أجور العمال وتحسين أوضاعهم المعاشية وتخفيف معاناتهم وإيجاد فرص عمل للعاطلين  او صرف ضمانات بطالة لهم شهرياً والعمل لتحقيق الإصلاح الاقتصادي والإداري ومحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين هو امر مرهون بتحسين الوضع الامني والسياسي قبل كل شيء فكيف الامر وان الحكومة فاسدة وغير معنية بهموم المواطن ولاينصلح

حالها السياسي ووضعها السياسي متخبط والامن مفقود وسيء وفشلها السياسي بالنتيجة سيؤدي للمزيد من الفقر والمجاعة والبطالة في صفوف المواطنيين , لهذا لاارى أي تحسن اقتصادي ومعيشي سيطرأ مادامت هذه القوى الاسلامية والقومية الحالية المتصارعة والفاشلة سياسيا موجودة وعلى رأس السلطة .

نحو الاشتراكية: شكرا جزيلا على اجاباتك.