الميليشيات الاجرامية الحاكمة تغتال الصحافي الثوري العراقي هادي المهدي

 

نفذت المجاميع الميليشياتية الاسلامية الحاكمة في العراق تهديداتها بتصفية الاعلامي والكاتب المسرحي الثوري هادي المهدي قبل يوم واحد من تظاهرات ساحة التحرير في يوم 9 أيلول 2011. فقد هوجم هادي المهدي في شقته بمنطقة رخيته بالكرادة واردي قتيلا برصاص مسدس كاتم للصوت.

كان المناضل هادي المهدي ناشطا فعالا من نشطاء الحركة الاحتجاجية الثورية في ساحة التحرير وكاتبا يدافع عن انتفاضة جماهير العراق ويدعوا الى تقويتها وتحرير الجماهير من كابوس العصابات والميليشيات الاسلامية والقومية الحاكمة الذين نصبتهم امريكا وتدعمهم الحكومة الاسلامية في ايران.

تم اختطاف هادي المهدي يوم التظاهرات العارمة في يوم 25 شباط من قبل عصابات السلطة وتعرض الى التعذيب الشديد اصيب على اثرها بتورم في ساقه ورأسه. وبعد الافراج عنه اقام دعوى في المحكمة الاتحادية ضد نوري المالكي رئيس الوزراء ونبه جماهير العراق انه في خطر مستمر ويتعرض للتهديدات بالقتل وانه في حال تعرضه لمكروه فانه يحمل نوري المالكي المسؤولية المباشرة.

ان حزبنا يستنكر اشد الاستنكار اغتيال المناضل هادي المهدي على ايدي المجاميع الاسلامية والقومية الحاكمة في العراق التي تأتمر باوامر نوري المالكي. ان حزبنا يوجه الاتهام الى السلطة الميليشياتية الحاكمة بمجملها وعلى رأسها نوري المالكي الذي يبدو واضحا انه ليس فقط لم يحرك ساكنا بل انه الموجه لهذه العملية.

ان العراق تحكمه ميليشيات اجرامية لا تعرف اي حدود لاجرامها. ان تلك الميليشيات ارتكبت اقذر الاعمال والانتهاكات ضد الجماهير المعترضة في ساحة التحرير وغيرها من مناطق العراق حيث ارسلت زبانيتها من العشائريين والبلطجية والذين تهجموا على المتظاهرين بالسكاكين والهراوات. ان هذه الحكومة الفاشلة والفاسدة قد وصلت الى الدرك الاسفل من وجودها حيث تقوم بقتل المعارضين لها في وضح النهار.

حزبنا وهو يستنكر هذا العمل البربري ضد المناضل هادي المهدي فانه يطالب جماهير العراق ان تستمر وتصعد من اعتراضاتها وتظاهراتها ضد هذه السلطة الفاسدة والعاجزة والتي تلجأ الى قتل مواطنيها من اجل ادامة عمرها المنتهي ولو ليوم واحد اخر. سيفضح حزبنا جرائم السلطة الميليشياتية ويتسارع اليوم التي تقف فيه تلك القوى الى جانب بقية الدكتاتوريين القتلة العرب الذين تسقطهم الجماهير بثوراتها التحررية كبيادق الشطرنج والدور آت لا محالة لهؤلاء الحكام القتلة في العراق ايضا.

 

عاشت انتفاضة جماهير العراق الحرة

يسقط ارهاب السلطة الميليشياتية الحاكمة

عاشت الحرية  - المساواة - الحكومة العمالية

 

الحزب الشيوعي العمالي اليســاري العراقي

9 أيلول 2011