في وقت تصاعد الاعتراضات الجماهير ضد سلطة الاسلاميين والقوميين في العراق

الارهاب الاسلامي يذبح العشرات ويجرح المئات من الابرياء في العراق

 

شهد العراق يوم الاثنين 15 آب 2011 سلسلة من عمليات التفجير الارهابية خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى. فقد انفجرت عبوات ناسفة وسيارات مفخخة في وقت متزامن في كل من محافظات بغداد وبابل والكوت وديالى وصلاح الدين والنجف وايضا شن مسلحون ارهابيون هجوما في منطقة اليوسفية يوم الثلاثاء. وتشير الدلائل الى ان هذه العمليات الارهابية تقوم بها عصابات الاسلام السياسي التابعة لتنظيمات القاعدة ودولة العراق الاسلامية وغيرها من التنظيمات القرو- وسطية المتوحشة.

 

ان هذه الجرائم الوحشية تحدث في الوقت الذي تتصاعد فيه موجهة الاعتراضات في كل انحاء العراق ضد سلطة الميليشيات الاسلامية والقومية الفاسدة والعاجزة والضالعة هي نفسها بالارهاب. هذا يدل وبلا شك على ان عصابات الاسلام السياسي تقف في نفس خندق الاحتلال الامريكي واعوانه في العراق وفي نفس موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية وحكومة المالكي وبقية الميليشيات الطائفية والقومية الحاكمة والتي اطلقت النار على الجماهير المعترضة وانزلت بلطجيتها وجلاوزتها يطعنون الشباب المنتفضين بالسكاكين وينهالون عليهم بالهراوات. ان قوى الاجرام الاسلامي تقف مجتمعة في نفس الخندق المعادي والمواجه لخندق جماهير العراق.

حزبنا وهو يدين هذا الارهاب الوحشي فانه يحمل مسؤولية اطلاق اليد لهذه المجاميع البربرية على الحكومة الحالية التي لا تختلف ملامحها عن عصابات القاعدة ودولة العراق الاسلامية سوى انها موجودة في السلطة وبدعم جمهورية المشانق والرجم؛ الجمهورية الاسلامية الايرانية وامريكا.

ان الحل الوحيد لجماهير العراق للخلاص من ارهاب كل المجاميع الاسلامية والارهاب الامريكي والمرتزقة الانتحاريين ومن اجل تحقيق الامان والطمأنينة والرفاه والقضاء على الفقر وتوفير الخدمات والكهرباء والحياة الرغيدة يكمن في تصعيد احتجاجاتها ضد السلطة الحالية وعدم النكوص والرضوخ لارادة ومشيئة هذه المجاميع المجرمة. ان سكوت الجماهير يعني تقوية عضد الاسلام السياسي بشقيه في العراق وتصعيد نفوذه وارهابه وتقوية عصاباته الاجرامية. يساند حزبنا بقوة ويقف في صف الجماهير المعترضة، لانهاء هذه البدائل القرو-وسطية التي اغرقوا المجتمع بها لاكثر من 8 سنوات. ندعو الجماهير لاخذ زمام المبادرة وسحب البساط من تحت اقدام الاسلام السياسي وانهاء وجودهم المرضي في المجتمع. الجماهير قادرة على انهاء هذه الكارثة وتأسيس مجتمع آمن ومطمأن ويوفر الحياة الانسانية الرغيدة لكل افراده.

 

النصر لنضال الجماهير من اجل الحرية والمساواة والرفاه والامان !

الخزي للارهاب الاسلامي !

 

الحزب الشيوعي العمالي اليســـاري العراقي

15 آب 2011