تقرير الى المؤتمر الاول
للحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
أعداد عصام شكــري مسؤول الهيئة التنفيذية
25-3-2006
مقدمة
في هذا التقرير سيتم عرض سير تقدم حزبنا في المرحلة الماضية منذ تأسيسه في 17 – 10-2004 ولحين موعد انعقاد المؤتمر الاول بين 31-3 و 1-4 من عام 2006 من خلال استعراض فعاليته ونشاطاته. وسيتم في نهاية التقرير الخروج باستنتاجات عامة.
نبذة عن ظروف تشكيل الحزب
جاء تشكيل الحزب للاجابة على مسألة انحراف قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي الى اليمين وتخليها عن الشيوعية العمالية كحركة شيوعية ثورية في العراق. لقد اعلنت قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي بتاريخ 25-8-2004 وبعد فترة من الصراعات غير العلنية داخل قيادة الحزب الشيوعي العمالي الايراني وتحديدا لجنته المركزية الانظمام الى الجناح اليميني المنشق عن ذلك الحزب واعلنت في بيان لها عن وقوفها التام ومساندتها للمجموعة المنشقة داعية جماهير ايران ، وبشكل شكل خرقاً للرفاقية الشيوعية لتأريخ قرابة 10 سنين من النضال المشترك مع حزب شيوعي شقيق، لمساندة طرف المنشقين اليمينيين ومحفلهم المسمى الحكمتي. لم تبذل قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي اية جهود وباقل مايمكن من النزاهة واختفى أي حس بالمسؤولية تجاه كوادرها واعضاءها من اجل تعريف جماهير الحزب ورفاقه واصدقاءه سواء داخل العراق او خارجه عن جوهر الخلافات العميقة الجارية واساسها السياسي والفكري التي ادت الى اتخاذ ذلك القرار بل راحت توصي بتدبيج مقالات مليئة بالشتائم والتهجم الشخصي على كتلة اليسار في الحزب وعلى كوادر وقادة الحزب الشيوعي العمالي الايراني وقائده الرفيق حميد تقوائي وبعبارات تهديد تنم عن منهج قمعي لمن يخالف ارادة تلك القيادة. قام تيارنا المعارض لتوجه القيادة داخل الحزب بالاعلان عن موقفه المعارض لموقف قيادة الحزب فوراً وقرر تشكيل كتلة معارضة داخل الحزب (فراكسيون) سميت كتلة اليسار ضمت العشرات من الرفاق والرفيقات. قامت كتلة اليسار بعرض افكارها وتصوراتها لاعضاء وكوادر الحزب والجماهير في بيان سمي "موقف آخر". قامت قيادة الحزب بانكار وجود كتلة اليسار معللة بانها لم توافق على انشاء هذه الكتلة وبالتالي فان وجودها غير شرعي وصارت تروج بان تلك الكتلة ماهي الا مجموعة من العملاء التابعين الى حزب اخر تخريبي. ان من المتعارف عليه في الاحزاب المدنية المعاصرة فان تشكيل كتلة معارضة لا يتطلب اخذ موافقة قيادة الحزب. كنا نصر على تشكل الكتلة بمعزل عن رضى او عدم قبول القيادة وبممارسة نشاطنا العلني المعارض داخل الحزب واصدار البيانات والنشرات التي تخالف القيادة والسعى لاحداث التغيير السياسي في توجه القيادة اليميني. ان قيادة الحزب الشيوعي العمالي وسيراً على النهج البرجوازي المتخلف رفضت تلك الكتلة وحاربت وجودها من خلال بث اجواء الارهاب الفكري والتنظيمي. لقد بينت كتلتنا ان قيادة الحزب قد خالفت الاصول الحزبية حينما لجأت الى قرارها الخطير والمتمثل بتغيير الخط السياسي للحزب وبشكل جذري ونبذ علاقة سياسية نضالية مع حزب شيوعي شقيق استمرت اكثر من 10 سنوات دون الرجوع الى كوادر واعضاء الحزب ومن خلال اعلى سلطة في الحزب – المؤتمر. قامت قيادة الحزب الشيوعي العمالي بعد فترة بطرد الكوادر المعارضة في كتلة اليسار من الحزب وتجميد عضوية أحدهم بحجة خرق المادة 13 و14 من الاصول التنظيمية. من الغريب ان اعضاء تلك القيادة كانوا ولايام قليلة سابقة اعضاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الايراني وتم بين ليلة وضحاها اعتبار تلك القيادة معادية في حين ان الحزب الشيوعي العمالي الايراني لم يبارح مواقعه او يغير من حزبه. كما ان تلك القيادة اليمينية هي التي حاولت التدخل السافر في شؤون الحزب الشيوعي العمالي الايراني وخرقت كل الاصول السياسية بين الاحزاب حين دعت الجماهير الايرانية الى الانظمام الى حزب منشق عنه.
وبعد ان اغلقت تلك القيادة اليمينية المنافذ بوجه نضال كتلة اليسار وتم اخراج اعضاءها من الحزب قرر اعضاء تلك الكتلة تأسيس حزبا جديدا للشيوعية العمالية في العراق. صدر البيان التأسيسي للحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي في 17-10-2004. وتشكل الحزب من كوادر الشيوعية العمالية المنتمين الى كتلة اليسار. شكلت الهيئة القيادية للحزب وسميت بالهيئة التنفيذية وتم اتخاذ سلسة من القرارت التي اسست للمؤسسات الحزبية الجديدة. يظم الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي اليوم العشرات من الرفاق في مدن بغداد والناصرية وقلعة سكر والسماوة والسليمانية.
فعاليات ونشاطات الحزب خلال المرحلة الاولى من تأسيسه
قرارات الهيئة التنفيذية
1. قرار انتخاب عصام شكري رئيسا للهيئة التنفيذية للحزب في 24-10-2004
2. قرار اصدار صحيفة الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي باسم نحو الاشتراكية وانتخاب عصام شكري رئيسا لتحريرها في 29-10-2004
3. قرار اصدار صحيفة الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي باللغة الكردية باسم به روه سوشيالزم وانتخاب سمير نوري رئيسا لتحريرها في 29-10-2004
4. انتخاب الرفيق صباح ابراهيم مسؤول الصفحة الانترنيتية للحزب ونوزاد خالد مسؤول الصفحة الكردية في 29-10-2004
5. انتخاب الرفيق كاوه عمر مسؤولا للمالية في الحزب 1-11-2004
6. انتخاب صباح ابراهيم مسؤولا عن الميديا سنتر ( بريد الحزب) في 1-11-2004
7. قرار حول السيناريو الاسود واستراتيجية الحزب الشيوعي العمالي اليساري من اجل خلاص شعب العراق 10-1-2005
8. قرار حول الخروج من الأوضاع الحالية في العراق 22-1-2006
9. قرار حول الحكومة الفيدرالية في العراق 27-5-2006
10. قرار حول استقلال كردستان – 22-1-2006
11. قرار حول عقد المؤتمر التاسيسي للحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي 12-3-2005
بيانات وبلاغات الحزب
مشاركات ونشاطات الحزب ومنظماته:
تشكيل تنظيمات الحزب:
ادبيات الحزب
استنتاجات:
لقد كان نشاط الحزب وفعاليته في الفترة التي اعقبت تأسيسه متركز على الدفاع عن خط منصور حكمت وراديكالية الشيوعية العمالية ولم ترقَ باي شكل من الاشكال الى فعالية حزب سياسي بالمعنى السياسي والتنظيمي. ان ما ساهم في تعقيد مهماتنا وجعلها اكثر صعوبة بالنسبة لنشاطنا السياسي هو الظروف القاسية التي يمر بها المجتمع في العراق. ان الاحتلال وانفلات الوضع الامني وتراجع المجتمع على جميع الاصعدة وصعود الميليشيات الاسلامية الى السلطة والارهاب الامريكي والاسلامي يجعل من مهمة الشيوعيين العماليين اكثر صعوبة. ان الكثير من مهمات الحزب السياسي ووظائفه لم تجد طريقها الى التطبيق لعدم وجود الكوادر والفعالين واقتصار فعاليتنا على الترويج للاختلافات النظرية واصدار الجريدة والبيانات السياسية. ومن جهة اخرى فقد بذلنا محاولات للاستفادة من اجواء الانفتاح وضعف قدرة البرجوازية على ممارسة القمع والاستبداد من اجل تأسيس التنظيمات داخل العراق عن طريق دعوة الكوادر الشيوعية في مختلف المناطق التي نشطت فيها الشيوعية العمالية سياسياَ ، وتم حضور اعضاء القيادة الى العراق لهذا الغرض. ان التجربة الماضية قد اوضحت لنا عمق الخلاف لا فقط بين توجهين نضاليين ونظريين في الشيوعية العمالية بل الى الازمة التي ساهم انحراف الميل اليميني في خلقها ومن ثم ادامتها وتعزيزها من خلال تطبيق منهج كورش مدرسي التساومي. ان حزبنا قد ادرك ان وجوده وادامة نشاطه في تلك الفترة لم يكن مسألة اختيار ذاتي او ارادوي قدر ما كان شرطاَ جوهرياَ لادامة الشيوعية العمالية في العراق ولو بحدها الادنى. ان كل الرفاق الذين ساهموا في تلك المرحلة بوظائفهم هم على قناعة سياسية راسخة بان ما تم انجازه يمثل نقطة في بحر تحولنا الى قوة راديكالية اجتماعية ضخمة قادرة، في حال انشاءها، على انجاز مهمة كبرى واساسية وهي الوصول الى السلطة السياسية بطريق ثوري وتعبئة الجماهير من اجل هدف تحقيق الاشتراكية وقلب النظام الرأسمالي. اننا مدركين تماما الى ان تلك اللبنات الاساسية قد تم وضعها بقدر من النجاح والكثير من الحماسة والاصرار الشيوعيين. لا اود ان اضفي اهمية اكثر مما قد حققناه ولكن لا يجب ابخاس حق ما تم تحقيقه. ان جمع شتات الرفاق الشيوعيين العماليين في تنظيم ذو رؤى سياسية منسجمة هو عمل كان تراهن البرجوازية والانتهازية على انجازه ولكننا استطعنا ان ننجزه وبنجاح. ان المهمة الملقاة على عاتقنا اليوم كبيرة وتحتاج الى العمل والتضحية ولكن الطريق اصبحت اكثر وضوحا. في هذا المؤتمر نأمل وضع هيكيلية واضحة وعلى اسس شيوعية راسخة لاطلاق حزب شيوعي عمالي ثوري لا يقبل باقل من الاهداف التي وضعها نصب عينيه في برنامج عالم افضل. حزب يناضل من اجل انجاز الثورة الاجتماعية وتحقيق الاشتراكية في العراق.
عصام شكــري
مسؤول الهيئة التنفيذية للحزب
بغداد في 25-3-2006