نساند ونتضامن مع العاطلين عن العمل في تونس

لا للقمع . نعم لحرية التظاهر والتعبير

 خرج المئات من العاطلين عن العمل في تونس للمطالبة بتوفير فرص العمل. وتأتي هذه التظاهرات للعاطلين بعد الوعود الكاذبة التي وعدتها الحكومة التونسية لهم بتشغيلهم لكن دون جدوى مما اثر الغضب لدى الجماهير وخروجهم للشوارع للتظاهر عن عدم تمكن الحكومة من توفير فرص العمل بين فئات الشباب من الخريجين والعمال العاطلين. وقد جوبهت هذه التظاهرات بأطلاق الرصاص وقتل واصابة العشرات بين المتظاهرين. ان تفشي ظاهرة البطالة في دول المنطقة هو امتداد للفشل الذي فشلته كل الانظمة العربية وتحكمها بثروات المجتمعات وسرقة قوت الجماهير. ان هذه التظاهرات هي تظاهرات الجوع والفقر والحرمان التي تعيشها الجماهير في كل مكان وان هذه الانتفاضات التي انطلقت والتي مازالت مستمرة في تونس فأنها تعبر عن الغضب المليوني للجماهير. فكما في العراق توجد بطالة مليونية فأن في دول المنطقة حصة ايضا من هذه الافة الاجتماعية الخطرة. ان سياسات القمع والتخويف وكم الافواه التي تنتهجها تلك الحكومات الاستبدادية سوف تجابه بحركة اعتراضية واسعة وكبيرة من قبل الجماهير وان القتل والبطش والاعتقالات لن يثني من عزم اولئك العمال والعاطلين المطالبين بحقوقهم المشروعة.

 

اننا في منظمة اتحاد ضد البطالة في العراق نساند ونتضامن مع العاطلين عن العمل في تونس ونشد على اياديهم ونقف معهم على جميع الاصعدة وندعم نضالهم من اجل توفير فرص العمل بما يضمن الحياة الكريمة لهم. كما وندعوهم إلى توحيد صفوفهم وتصعيد نضالهم ضد القوى البرجوازية والرأسمالية المتسلطة على رقابهم والمتلاعبة بثروات المجتمع وندعوهم إلى الاستمرار بهذه التظاهرات لحين تنفيذ كل مطاليبهم.

 

 

  لا للقمع . نعم لحرية التظاهر

  النصر للعمال والعاطلين عن العمل في تونس

  عاشت الحركة العمالية والاعتراضية

 

 

منظمة اتحاد ضد البطالة في العراق

11 /1 / 2011