الذكرى السنوية 93 لثورة أكتوبر

قــدرت عالياً في مدينــة تورونتو

 

نظم مساء يوم 13/ 11/ 2010 احتفالا" من قبل الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي والحزب الشيوعي العمالي الإيراني في مدينة تورنتو الكندية حضر فيها مئات الأشخاص.

 

بدأ الأحتفال بالنشيد الأممي والوقوف دقيقة صمت تقديرا" لضحايا درب الحرية والاشتراكية.

 

وبعدها تم الترحيب بالحضور، واعلان فقرات برنامج الأحتفال من قبل سهند نوري. وضمن فقرة القاء الخطب الحزبية بهذه المناسبة، ألقى "محسن ابراهيمي" عضو المكتب السياسي كلمة الحزب الشيوعي العمالي الإيراني. تطرق فيها إلى أهمية ثورة أكتوبر بالنسبة لجماهير العالم التي تركت وراءها الكثير من المكاسب التي لم تفقد أهميتها حتى يومنا هذا. ثم أشار إلى الثورة الجديدة في إيران المستمرة منذ سنة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران. وأكد في كلمته أيضا" على أن إيران مصابة بأزمة عميقة من الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وأشار إلى أن السبيل الوحيد أمام جماهير إيران هي الاشتراكية.

 

ثم ألقى " عصام شكري " سكرتير اللجنة المركزية كلمة الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي. أشار في قسم من كلمته إلى أوضاع العراق وتحدث عن الأزمة الحكومية وعن الدور والمخطط، الامريكيين، والأطراف الدينية والقومية والطائفية، حول كيفية دفع أوضاع العراق يوما" بعد يوم من سيء إلى أسوء إضافة" إلى عجزهم ليس فقط عن تأمين الأمن والاستقرار للجماهير، بل وضح بأن تلك الأطرف هم الذين يلعبون الدور الأساسي في إيجاد مثل هذه الأوضاع المأساوية. وفي جزء آخر من حديثه تطرق عصام شكري إلى أهمية ثورة أكتوبر ومهامها الإنسانية، وإلى دور لينين والبلاشفة وأكد على أن السبيل الوحيد أمام جماهير إيران والعراق هو أن يسلكوا درب لينين والبلاشفة، وبين بأن من يرفع راياته حاليا" يتمثل فقط بالحزب الشيوعي العمالي، الإيراني واليساري العراقي وأكد في معرض كلمته على أنه فقط هذين الحزبين في المنطقة لديهما الإجابة العملية عن كيفية تحرير الجماهير والذي يتمثل بالاشتراكية كحل نهائي وبديل عملي.

 

أما القسم الفني والترفيهي من الاحتفال فقد بدأ ببعض المعزوفات الموسيقية الكلاسيكية التي عزفتها فرقة موسيقية كندية. وبعدها بدأت فترة العشاء. ثم غنى المطرب المشهور "فريدون فرهي " بعض الأغاني الايرانية. وبعدها غنى "دانا جاوشين" بصوته الجميل العديد من الأغاني الكردية والذي هز مشاعر الحضور والذي على أثرها بدأوا بالدبكات والرقصات الكردية. وبعد ذلك بدأ المطرب الإيراني المشهور " جاوك " بالغناء وغنى العديد من الأغاني الجميلة والتي رافقها الرقص من قبل الحضور. ثم جاء ثانية" المطرب " دانا " وغنى العديد من الأغاني العربية.

جدير بالذكر أن الحضور استمر في الرقص والدبكات الى مابعد منتصف الليل. وبعدها أعلنت سهند نوري أنتهاء فقرات ذلك الحفل الجميل.

 

*****