مقابلة نحو الاشتراكية مع ضياء أحمد

حول عقد المؤتمر التأسيسي لمنظمة الحرية لطلبة وشباب العراق

 

نحو الاشتراكية:لقد اعلنتم في يوم 17 كانون الاول 2011 ومن خلال مؤتمر طلابي عن تشكيل منظمة لتمثيل الطلبة والشباب في العراق، فلماذ تم تاسيس هذه المنظمة؟ وما هي اهم اهدافها؟ وبماذا تختلف عن بقية منظمات الطلبة والشبيبة؟

 

ضياء احمد:ان الدعوة لتاسيس هذه المنظمة هو نتاج طبيعي للوضع المأساوي الذي يمر به طلبة وشباب العراق وان من اهم الاسباب التي دعت لذالك هو اولا.. التهميش والاقصاء المتعمد من قبل الدولة للادوار والنشاطات الطلابية التي من شئنها رفع المستوى الثقافي للشباب وبالتالي زيادة الوعي العام للمجتمع العراقي الذي لازال يعاني من الدكتاتورية والاستبداد وهنا اريد ان اقول عند السماح للطلبة بممارسة نشاطاتهم واخذ مواقعهم في قيادة المجتمع فان ذالك الامر سوف يؤثر على الساسة العراقيين ويكشف زيفهم وخداعهم ولهذا السبب اوقفت الحكومة العراقية العمل بقانون الاتحاد العام لطلبة العراق ثانيا : للمطالبة بالحقوق العامة للطلبة والشباب وايضا تنظيم الشباب من اجل اعلاء كلمتهم وايصالها الى الجهات المسؤولة والضغط عليهم من اجل وضع قضايا الشباب في جدول اعمال التنمية الوطنية.

 

 نحو الاشتراكية:كما هو معلوم ان اية منظمة، سواء كانت سياسية أو جماهيرية ومهنية، اثناء النضال من اجل تحقيق أهدافها ستواجه الكثير من المشاكل والعوائق، فما هو أهم العوائق التي تتوقعون بمواجهتها في مسيرتكم النضالية؟ وبأية آليات نضالية ستعالجونها؟

 

ضياء احمد:من اهم اهداف هذه المنظمة هو الدفاع عن مصالح جميع طلبة وشباب العراق بما يتناسب مع حاجاتهم المادية والروحية ولتحسين حياتهم وتوسيع افاق تجاربهم وتعميق مساهمتهم في المجتمع من خلال المزيد من الحقوق والحريات والرفاه لهم وايضا تبني مبدأ المساواة الكاملة بين الجنسين في جميع المجالات داخل المجتمع والعمل على تقوية اواصر العلاقات الانسانية والمواطنية بين الشباب ومحاربة اي تمييز او عوائق دينية او طائفية وترسيخ قيم المواطنة وصيانتها والدفاع عن الحقوق المدنية في المجتمع وايضا العمل على استصدار قانون ينظم حقوق الطلبة و الشباب في النضال من اجل نيل حرياتهم وحقوقهم من الدولة و الدفاع عن حق الشباب في التعليم المجاني وفي الثقافة وبذل الجهود من اجل مساعدتهم في الرجوع الى مقاعد الدراسة في حالة ابعادهم عنها لاي سبب كان وتوفير رواتب شهرية لطلبة الجامعات والمعاهد وتحسين اوضاع طلبة الاقسام الداخلية ومنها الخدمات الاساسية وتوفيرالخدمات والوجبات الغذائية اليومية والمطالبة بفصل الدين عن المراكز التعليمية والجامعات والمعاهد والمدارس ومنع الاحزاب الدينية والطائفية من اقامة الشعائر والمناسبات الدينية والطائفية في الحرم الجامعي او المدارس والدفاع عن مجانية التعليم والصحة في المؤسسات التعليمية بارقى المستويات العالمية والقيام بمشاريع ومبادرات للالتقاء مع طلبة العالم والقيام بتبادل الوفود الطلابية للاستزادة من التجارب العالمية.. وتختلف هذه المنظمة عن باقي المنظات هو ان اهدافها باعلى المستويات من التحرر والمطالبة باقصى الحقوق وهي تنظيم جماهيري غير مسيس شارك في تأسيسها العديد من طلبة وشباب العراق ومن مختلف المدن العراقية.

 

 

نحو الاشتراكية:ماهي برأيكم اهم المعوقات الحقيقة التي ستواجه المنظمة في عملها ؟

 

ضياء احمد: اهم المعوقات الحقيقية التي تواجه المنظمة في بداية نضالها لتحقيق اهدافها الوطنية والانسانية هو الرجعية لدى البعض في فهم مبادئ التحرر وضرورتها وايضا صعوبة تسجيل المنظمة لدى الدولة لما تفرضه من شروط مقيدة للتسجيل والعمل بموجب قراراتها الروتينية الخانقة هي الاخرى للحريات وايضا الظروف المادية الصعبة للاعضاء المؤسسين وعدم كفاية الاشتراكات لتغطية تكاليف النشاطات وهذا ايضا يعيق تحركاتنا وعمل نشاطات للمنظمة خاصة انه يحتاجنا مضاعفة الجهود لما لدينا من اهداف عاجلة حيث يحتاج ان نعمل العديد من النشاطات السريعة والواسعة لتشمل جميع المدن العراقية اضافة الى الاوضاع الامنية المتدهورة هي الاخرى احدى اصعب العوائق التي تحجم النشاطات وتحد منها .. ونحن الان في صدد دراسة آليات معينة للحد او القضاء على هذه المعوقات ونحن واثقون من اجتيازها لما تمتلكه هذه المنظمة من كوادر قيادية متميزة وذات اصرار عالي وجدية في العمل وعازمة على المضي قدما في تحقيق اهداف منظمة الحرية لطلبة وشباب العراق.